محمد عيسى صالحية

مقدمة 22

المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع

دليل الطالب ، سنة 1288 ه / 1871 م احتسابا لوجه اللّه تعالى ، ومثله فعل علي قريط من قبيلة أولاد علي الشرقية حيث التزم بطباعة الطالع السعيد في ذكر نجباء الصعيد والشيخ أبو السعود أفندي ، وجهود عمر طوسون معروفة وواضحة وغير هؤلاء كثير . ومن علية القوم الذين أولو النشر والطباعة عناية خاصة يبرز اسم علي بن عبد اللّه آل ثاني ، حاكم قطر الذي انفق على طباعة جمهرة كثيرة من كتب التراث منها شعر الأخطل والروض الندي وكشف المخدرات والعديد من أمهات الكتب الفقهية والأدبية . سادسا : لما كانت الفهارس هي المفاتيح الحقيقية للكتاب ، وطبيعة مادة الكتاب هي التي تفرض فهارسه ، فإن عنايتنا بأنواع الفهارس ، ستجعل المعجم مفيدا في أكثر من جانب ، فالدارس أو الباحث يمكن له تتبع موضوع معين مستعينا بأنواع الفهارس التي أثبتناها ، كمادة علم أو مادة حضارية أو تعريفات لغوية ، فالدارس الذي يبغي الكتابة في الملابس العربية ، يستطيع من خلال النظر في فهارس الكتب التي أوردت بغيته . تتبع الموضوع ، وقل مثل ذلك عن النبات أو المعادن وحتى القبائل والأمم والفرق والأماكن الجغرافية . ان المعجم سيوفر الجهد والوقت . وتعميما للفائدة فقد قمنا بملاحظة العديد من الفهارس التي اطلعنا عليها ، واقتطفنا هنا مسارد تساعد الباحث والمحقق في النسج على منوالها ، والفهارس متعددة متنوعة فمنها : فهارس الموضوعات ، الآيات القرآنية ، الحديث والأثر ، الأمثال والحكم وأقوال العرب ، اللغة والقوافي والاعلام والأمم والقبائل والفرق والأماكن والبلدان والكتب الواردة في النص . ومن الفهارس الحضارية التي ترد كثيرا في الكتب التي تضمنها المعجم نذكر أدوات الحرب ، الأصنام ، الحرف والمهن ، السيوف ، العمران ، الوظائف ، الرتب ، الألقاب ، أنواع الضرائب ، الأدوات المنزلية ، الملابس ، الحلي ، أنواع الطيب ، الأطعمة والأشربة ، وهناك فهارس اتصلت بالطبيعة مثل فصول السنة ، الأمراض ، المساكن والمباني ، الزلازل ، الكوارث الطبيعة ، الحرائق ، الأمراض . وأما في مجال اللغة والشعر فكانت تعقد فهارس للابيات الشعرية ، القوافي ، المطالع ، أنصاف الأبيات ، المعاني ، المصطلحات ، التشبيهات ، المعاجم ، الأدوات ولتسهيل التعريف بالاعلام والاشخاص والبعض يجعل فهارس للاعلام ، من